المانيا هذا ما حصل مع لاجىء سوري تغيرت حياته من لاجيء الى مليونير
كما ورد من الصحيفة الالمانية البيلد في مقال اشارات به عن قصة نجاح الاجىء السوري سامر محمد في المانيا
سامر له من العمر ٣٥ عام انتقل من سوريا برفقة عائلته الى المانيا عندما كان عمره ٤ سنوات
الدمشقي سامر هرب من سوريا الى هانوفر الالمانية عام ١٩٨٦ وذلك لملاحقة المخابرات السورية لوالدة تحت تهمة التخلف عن خدمة العلم ليقيم بعدهت في مأوى للاجئين
للانتقال الى صفحة على فيسبوك سامر محمد عبر الرابط
منذ ما يقارب العشر سنوات تقدر ديون سامر ما يقارب ٤٥ الف يورو خسر كل شيء يملكه سيارته ومنزله حتى ان تصريح اقامته كان مهدد بالسحب بعد خسارته انتقل سامر لحياة التشرد كان ينام الليل في القطارات ويذكر سامر انه كان قد انسجن ٩٠ يوم بسب ركوب القطار بدون تذكرة لمرات عديده
بعدها حصل سامر على عمل لبيع عقود الهواتف يذكر سامر في قصته كنت اعمل كالمجنون اجلب الزبائن من هنا ومن هناك بالاضافة الى ذلك اعمل كحارس ليلي
مكان عمل سامر اليوم هو الابتوب يسافر الى زبائنة بواسطة طائرة خاصة ولدية راتب شهري كبيرة جدا ويملك ايضا فيلا
سامر يعمل في مجال السوشيل (التسوق الرقمي) يقضي عمله في نصح الفنانين والشركات ويلقي المحاضرات امام مئات الاشخاص
الى ما بقارب ٧ مليون شخص لقد استفدت من اخطائي واستطع الوصول الى ما اريد واتمنى الى كل سوري ان يتعلم من اخطاءة
ويختم سامر قصته قائلاً انا حتماً لست عبرقياً ولكنني ذكي
لمن يريد مشاهدة مصدر الخبر من هنا


0 التعليقات:
إرسال تعليق